مدرسة السرور التجريبية المنهجية
سيد قراره.. تفوق فى الطوارئ واكتساح فى التفصيل
| نجح البرلمان بشقيه الشعب والشورى فى اجتياز جميع المراحل التشريعية والتوفيقية والتفصيلية، وحصل البرلمان على أعلى الدرجات التى تؤهله لدخول كلية البرلمان الدولى للتدبير القانونى وحسن الفطن. مع إضافة مواد المستوى الرفيع فى تنفيذ التعليمات، وبرقيات المبايعة والتأييد، ورسائل الاستعداد للاستبداد. وكانت مدرسة مجلس الشعب هى الأكثر التزاما بطوابير الصباح، والتصفيق المتناغم، والعمل السريع فى طبخ وتفصيل القوانين المرغوبة، مع تعطيل القوانين المطلوبة. حيث سجلت أعلى الدرجات فى مادة الطوارئ، والضرائب. وبالرغم من شيوع التزويغ بين طلاب مجلس الشعب عن الحزب الوطنى، فقد اتضح أنهم يزوغون رغبة فى الدروس الخصوصية، وحرصا على تلقى الامتحانات من المنبع. والدفاع عن الحزب الوطنى بقوة وعز. ولم يؤثر تزويغ النواب على الدرجات النهائية وأعمال السنة، على اعتبار أن مادة التصفيق درجاتها عشرة أضعاف مادة الحضور. فضلا عن توسط أولياء أمور نواب الوطنى، وتقديم شهادات مرضية، لزوم تسديد الخانات. برلمان السرور والمفيد نجح فى تسلق سلالم التشريع بدون معلم، وتجديد ومد الطوارئ إلى ما شاء الرئيس، وتعطيل تطبيق منع الاحتكار، إلى ما أراد عز. وحصل الدكتور فتحى رئيس البرلمان على أعلى الدرجات فى تفويت الفرصة، ومادة العودة إلى الجدول، وإنتاج التشريعات بثلاث سرعات طوارئ وضرائب ومرور. ومثل مجلس الشعب مع شقيقه مجلس الشورى مثالا على الالتزام والدفع الرباعى لنظام بال وسيكام التشريعى الملون، وخلطا بين إرادة الحزب الوطنى وإرادة الحزب الديمقراطى فى ديكتاتورية تشريعية متناغمة وعميقة. وحصل مجلسا الشعب والشورى على الدرجات النهائية فى مواد الالتزام الحزبى، والخلط بين السلطات، والتدبير المنزلى، والتفصيل والقميص والبنطلون، وبهذا يستحق المجلسان الالتحاق بكليات القمة، من باب سيد قراره. وفوق كل هذا فإن المدرسة كلها للحزب الوطنى، والناظر حزب وطنى، والوكيل شرحه. وبعد التصحيح والتمليح. يستحق البرلمان بشقيه الشعب والشورى جوائز التفوق التشريعى، طبقا لتعليمات الرئيس.
|