مخاوف أمنية من انتشار المذهب القاديانى بمحافظة المنيا
كشفت تحقيقات تجرى بمعرفة أجهزة الأمن بمحافظة المنيا عن وجود خلايا سرية لنشر المذهب القاديانى ببعض مراكز المحافظة، هذا وقد صرح مصدر مطلع لـ «العربي» أن هناك مخاوف أمنية نتيجة انتشار مذهب الأحمدية «القاديانية» بالمحافظة، وأن هناك بعض المساعدات المادية تأتى بطرق غير مباشرة للأعضاء، وكذلك استمارات العضوية التى تأتى من «لندن» التى يدون فيها العضو بياناته الشخصية وإرسالها مرة أخرى إلى نفس العنوان بـ «لندن»، وأن هناك بعض الأرقام التليفونية يقوم العضو بعمل مكالمة لها، ثم تتولى الجماعة بـ «القاهرة» الاتصال بالعضو وشرح المذهب له ودفع فاتورة التليفون الخاصة به عن طريق الجماعة، وكذلك إرسال لبعض الكتب الخاصة بالفكر «القدياني»، ومما هو جدير بالذكر أن مذهب الأحمدية أو القديانية يرجع انتشاره إلى عام 5381 بـ «الهند» فى إقليم النيجـاب على يد مرزا غلام أحمد القاديانى، الذى ادعى أن الله أبلغه بأنه المهدى المنتظر، وكذلك أبلغه الله أن عيسى ابن مريم مات، وأنه هو مثيل له وروحه حلت به، ومن الخطورة لهذا المذهب أنه لا يؤمن بالجنة أو النار، ويعتبرها أشياء معنوية، وأنه تحلت به روح الرسول فأصبح نبياً، وعدم إيمانه بالإسراء والمعراج. وأشار المصدر إلى أن ما يثير هذه المخاوف أكثر هو اعتماد دعاة هذا المذهب على بعض الأفراد، ممن كانوا ينتمون للجماعات الإسلامية بعد خروجهم من المعتقلات والمصالحات الأمنية منهم، بخاصة فى القرى، وأنه أكبر نسبة تذكر لهذا المذهب بمركزى سمالوط وملوى. وأن معتنقيه من أصحاب الدخول الضعيفة، مما يذكر أن محافظة المنيا من المحافظات التى تتصدر قائمة المحافظات الفقيرة بـ «مصر»، وربما كان البحث عن أموال من أهم أسباب الاعتناق لهذا المذهب، ولكن الخطورة فى انتشار هذا المذهب هو اعتناقه لبعض المفاهيم المخالفة فى العقيدة لأهل السنة، وكان مجمع البحوث الإسلامية قد أصدر بياناً يحذر فيه من خطورة هذا المذهب على الإسلام، وكذلك دار الإفتاء.