التاريخ:
الأحد 26 أبريل 2009

مدونون إشراف محمد حماد

حبشتكنات فلسفية علم بلدنا يا ناس!

عمرو بدر

 
http://habashtkanat.blogspot.com/ 
 
يعنى هى بقت كده، يعنى هى الحكاية وصلت لكده.، عاوز حد يقدر يقنعنى أنه ممكن يبقى فيه شعب فى الدنيا بهذا القدر من الهبل واللامبالاة حتى يسمح بأن يكون علم وطنه مرسوما على شبشب حمام يباع على الأرصفة ويشتريه الناس عادى جدا، عاوز أعرف مين المسئول اللى يستحق الحرق حيا اللى تفتق ذهنه القذر المريض عن صنع هذه الشباشب اللى بدأت فى الانتشار على فرشات الباعة الجائلين فى منطقة وسط البلد والموسكى والعتبة.!! 
عاوز أعرف مين اللى لا أجد غضاضة فى وصفه بالخائن لوطنه واللى فى رأيى حيكون مسئولا عن استهتار جيل بكامله بعلم بلاده اللى هو رمز اٍنتمائه ووطنيته اللى صنع هذه البضاعه الفاسدة لتباع هكذا علنا دون أن يقدم صانعيها وبائعيها للمحاكمة العاجلة بتهمة الخيانة واللى لو ده حصل فى أى بلد من اللى بنتقرنن عليهم بحضارة السبع تلاف سنة لقامت الدنيا وما قعدت ولنال المجرمون جزاءهم على خير وجه، ولكن حأقول إيه؟، ما هو أصلا العيب فى الناس اللى بتتفرج على هذه المهزلة بدم بارد وبتشتريها بدم بارد وبتلبسها بدم بارد ولا دم الصراصير ونرجع نقول ليه ربنا عامل فينا كده ليه؟، علشان احنا بصراحه نستاهل كل ما يجرى علينا من مجريات الزمان، ولأننا بصراحه وصلنا للدرجة اللى بنلبس فيها علم بلادنا شبشب فى رجلينا، طيب يبقى خلاص بقى زعلانين ليه؟، زعلانين من إيه، ولا إحنا عايشين ليه أصلا؟، ولا إحنا عايشين فى هذا الوطن وتحت سماه ليه ؟؟ 
مكسوف منكم يا أرواح شهدائنا .. حقكم عليا .. بصراحة مانستهلش تضحياتكم ..!! 




أتى هذا المقال من جريدة العربي
http:/www.al-araby.com/docs

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.al-araby.com/docs/article2142180816.html