عادل عزام يحقق أخطر فضيحة فى تاريخ الرياضة المصرية
رحلة المنتخب الأوليمبى إلى القدس المحتلة
لا إنجلترا ولا غيرها.. سيظل أمر سفر المنتخب الأوليمبى إلى فلسطين للعب هناك مباراة ودية باقتراح من شخصية سياسية مصرية بارزة تلعب دوراً محورياً فى ملف القضية الفلسطينية هو حديث الشارع الرياضى المصري.. وحديث النجوم.. وحديث كل المتابعين والقائمين على إدارة الرياضة المصرية.. ويوجد فى كواليس اتحاد الكرة الآن العديد من المقترحات بشأن سفر الفريق دون الحصول على تأشيرة الكيان الصهيوني.. ومن هذه المقترحات وفق تأكيدات مصدر مسئول داخل الجبلاية اقتراح بأن البعثة المصرية ستدخل الأراضى الفلسطينية دون الحصول على التأشيرة الإسرائيلية لا فى جواز السفر للاعبين ولا فى ورقة خارجية منفصلة.. وأن هناك مشاورات على أن يكون البديل لذلك أجهزة الكاميرا بحيث يتم تسجيل اللاعبين المصريين وفق ترقيم معين وزى معين على أن يكون الخروج بنفس الترقيم والترتيب وبنفس الزى الذى دخل به كل فرد من أفراد البعثة وهو فى النهاية لا يفرق كثيراً عن وضع التأشيرة لأن فى كليهما هيمنة وفرض سيطرة صهيونية على دخول الأراضى الفلسطينية. وما بين ذهاب المنتخب الأوليمبى إلى القدس والسفر من الأردن والمقترحات الأخرى من هذا أو حتى البرية ذهبنا إلى العديد من المهتمين بشئون كرة القدم وغيرها لنرصد معهم آراءهم فى موضوع الساعة داخل الوسط الرياضى المصري.. وجاءت خلاصة الآراء فى سكة الرفض لذهاب المنتخب إلى فلسطين بأى شكل من الأشكال لاعتبارات كثيرة.. رافضين أن تكون مباراة سياسية تخدم على مصالح أهل السياسة أو حتى بعض أهل الرياضة المتحمسين للفكرة داخل الجبلاية. واتفق الجميع على أن المباراة عار سياسى على ملاعب الرياضة وأن لها أبعاداً أخرى كثيرة بعيداً عن كونها مباراة فى كرة القدم.. وأنها فى طريق التطبيع الذى يسير بسرعة الصاروخ فى الآونة الأخيرة ليصل إلى محطة الرياضة وإلى كرة القدم المصرية وهى تحتفل بالانتصارات القارية.