12-07-2010     11206

 


 

هانى مصطفي:




 
علشان أيه وعلشان مين؟!

علشان إيه وعلشان مين هكذا علق الكابتن هانى مصطفى الخبير الكروى المعروف والذى استمر لسنوات طويلة مسئولا عن الملف الرياضى العربى داخل جامعة الدول العربية على سفر المنتخب الأوليمبى المصرى إلى فلسطين مشيرا إلى أن الرحلة صعبة ولها أبعاد سياسية خطيرة وكان يظن أن سمير زاهر من واقع وعيه السياسى كرجل عضو فى مجلس الشورى أذكى من ذلك بكثير وكان عليه أن يرفض لأنها فكرة ليست جيدة وضررها أكثر من نفعها. والنفع من ذهاب المصريين إلى القدس فى هذا التوقيت سيكون فى صالح الكيان الصهيونى الذى يبحث عن أى غطاء للإجرام الذى يقوم به هناك. 
وقال الكابتن هانى مصطفى بانفعال: بناقص هذه المباراة ولا يوجد دافع قوى للذهاب إلى هناك وإذا كان لابد من اللعب مع منتخب فلسطين للأهمية الفنية أو غيرها فمرحبا بهم على الأراضى المصرية معززين مكرمين كعادة المصريين بهم دائما. 
وقال الكابتن هانى مصطفى لا توجد أى علاقات مع إسرائيل ولن تبقي، وهو شخصيا ضد التطبيع بجميع أشكاله فى الرياضة وغيرها وعلى مدار تواجده فى الجامعة العربية كان الأمين العام عمرو موسى واضحا وجادا فى هذا الأمر ورفض أى تعاون رياضى لا من قريب ولا من بعيد مع الكيان الصهيونى وجعل شغلنا الشاغل الاهتمام بالشباب والرياضة العربية على أفضل ما يكون وهمنا الأكبر فى الوطن العربي. 
وأشار الكابتن هانى مصطفى إلى أن اتحاد الكرة أدخل نفسه فى جدل فى غير محله لأن الأمور واضحة فى هذه الجزئية وهو الرفض التام للذهاب إلى فلسطين من خلال المحتل. 
وضرب هانى مصطفى المثل بالنادى الأهلى الذى رفض أكثر من مرة فى عهدالراحل صالح سليم وفى العهد الحالى الذهاب إلى فلسطين، وأعلنها صراحة أن الفكرة مرفوضة أصلا لاعتبارات وجود المحتل. 
وعاد الكابتن هانى مصطفى ليؤكد أنه على سمير زاهر أن يراجع نفسه فى هذه الخطوة وفى حالة الإصرار عليها يؤكد أنها لن يكون لها مردود ايجابى على الإطلاق وأن خسائرها السياسية أكبر من مكاسبها، والإصرار عليها سواء من الجهاز الفنى للمنتخب الأوليمبى أو من الاتحاد حاجة سافرة ويكرر الرحلة مرفوضة شكلا وموضوعا. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من