12-07-2010     11206

 


 

لعن الله من أشعلها


الدماطي


 
عام تأجيج الفتنة الطائفية

 
أصر عام 7002 ألا ينقضي دون أن تطل علينا إحدي الكوارث المجتمعية برأسها علي نسيج الوحدة الوطنية، حيث اشتعلت أحداث الفتنة الطائفية "المعلونة" في مدينة إسنا بصعيد مصر وهي التي شهدت مصالحة تقبيل اللحي وكأن تلك المصالحة هي مفعول السحر مع بعض التدخلات الأمنية في إنهاء الفتنة وترسيخ مفهوم المواطنة الحديث!!. 
وشهدت السنة المنصرمة أحداثا ملتهبة تثور أحيانا وتهدأ أحيانا أخري وغالبا ما تنتهي بأحداث مؤسفة في وطن تسوده سياسات غير عادلة وغير مستقرة، ولعل أحداث العليقات في صعيد مصر وكارثة كنيسة مارينا وأمل نسيم فتاة المحلة الكبري نماذج مازالت قضية الفتاة أمل نسيم البالغة من العمر قرابة الثمانية عشر ربيعا والحاصلة علي مؤهل متوسط والتي كانت تعمل بشركة غزل المحلة محاطة بالغموض أين اختفت وتركت خطيبها وأهلها رغم اتهام والدها لزميلها الميكانيكي محمد نوفل بخطفها والزواج منها وتم تحرير محضر ضد نوفل حمل رقم 2855 المحلة وهو ما أثار غضب الأخوة الأقباط مما دفع العديد من منهم للاعتصام داخل كنيسة العذراء بالمحلة. 
كما تجددت اشتباكات بين المسلمين والأقباط في قرية بمها في مركز العياط محافظة الجيزة بعد أن أشعل مجهولون في مصلي يؤدي فيه بعض المسلمين من أبناء القرية عبادتهم وكان الاتهام من نصيب مسيحي وتصاعدت الأزمة وتحولت إلي كارثة عندما كان رد الفعل هو إشعال في زراعات يمتلكها أحد الأقباط من سكان القرية. 
كما التهمت النيران مساحات واسعة من زراعات القمح وأشجار النخيل. 
وعقب إحدي صلوات الجمعة كانت العليقات علي موعد مع واحدة من إحدي الحوادث مثل الكوارث الطائفية حيث حاول بعض السكان المجاورين الاندساس وسط جموع المصلين مما أثار المصلين وقاموا بالتجمهر مما أحدث خسائر في ممتلكات بعض الأقباط بالقرية علي خلفية وجود مبني مكون من ثلاثة طوابق وفي المقابل نجحت قوات الأمن في فض التجمهر بشكل مؤقت. 
قوات الأمن أيضا استطاعت إخماد أزمة بقرية صفط ميدوم التابعة لبني سويف بعد وقوع اعتداءات من جانب بعض المسلمين علي منازل وزراعات المسيحيين بالقرية مما أسفر عن إصابة أربعة أقباط وتدمير ثلاثة منازل وحرق ثلاثة أفدنة زراعية بمحصولات متنوعة وعلي إثرها أسرعت قوات الأمن باحتواء الأزمة وألقت القبض علي عشرين شخصا من بينهم ستة من الأقباط بينما كانت أزمة كنيسة مارينا قد بدأت عندما اتهم القس انجيلوس اسحاق كاهن كنيسة العذراء مارينا بالساحل الشمالي اللواء أحمد محرم رئيس مدينة العلمين بالاستيلاء علي أرض الكنيسة المتنازع عليها في المنطقة ورصفها وتحويلها إلي طريق عام، وقال إن رئيس المدينة استولي عليها بصحبة ما يقرب من 001 مواطن يحملون الجنازير واعتدوا علي خفير الكنيسة واحتجزوه في الكشك الخشبي وقاموا برصف الأرض في أربع ساعات، وقال إنه منع الأقباط من التعرض لرئيس المدينة ومن معه خوفا علي حياتهم واكتفي برفع الأمر إلي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وهي القضية التي انتهت بمصالحة خلال مائدة إفطار الوحدة الوطنية التي اقيمت في رمضان الماضي. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من