نادى القضاة يشكل لجنة تقصى حقائق لمواجهة عسف وزارة العدل
مجدى عبد الرسول
نادى القضاة برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز تشكيل لجنة تقصى حقائق بخصوص إحالة أعداد كبيرة من القضاة إلى لجنة الصلاحية خشية أن تنطوى الإحالات على عسف من وزارة العدل بعد تلقى النادى شكاوى تحدثت عن دوافع سياسية. ويقول رئيس لجنة تقصى الحقائق المستشار فؤاد راشد، رئيس محكمة الاستئناف: يعود تشكيل اللجنة إلى كثرة الشكاوى من السادة القضاة «المحالين» إلى لجنة الصلاحية.. وهو ما أدى إلى وجود تخوف لدى بعض القضاة.. الذين ينتظرون المثول أمام لجنة الصلاحية المشكلة من قبل وزير العدل وحتى جموع القضاة الذين لم تقدم ضدهم شكاوى، أصابهم الخوف. { هل من اختصاص عمل نادى القضاة، الرقابة على أعمال وزارة العدل؟ }} ناى القضاة ليس جهة قضائية بالمعنى الإدارى ولكن «النادي» منتخب من جموع قضاة مصر وهو المتحدث الوحيد باسمهم وحريص بلا أدنى شك على تدعيم استقلال القضاة، لمزيد من إعطاء الثقة بنفس القاضى من جانب واطمئنان وثقة المواطن فى قاضيه من جانب آخر. { هل معنى ذلك أن بعض القضاة يروعون؟ }} لو صح أن القضاة يروعون، أو تساء معاملتهم وهى أمور تشكل مناط عمل اللجنة، فإن من حق النادى حينها وواجبه أن يتخذ ما يراه من موقف ملائم. { هل يحق لأعضاء لجنة تقصى الحقائق حضور التحقيقات التى تجريها لجنة الصلاحية؟ }} نعم ولقد ترافعت عن البعض ومكلف بالترافع عن آخرين من الزملاء الذين يكلفوننى بذلك. { ما هو الهدف النهائى من تشكيل اللجنة؟ }} الهدف المرحلى من تشكيل اللجنة التحقق من جدية «شكايات» القضاة فيما يتعلق بسوء المعاملة أو تصيد الأخطاء. أما الهدف النهائى فهو بث الطمأنينة فى قلوب القضاة، لأن حُسن سير العدالة، يقتضى قاضيا متحررًا من الخوف تمامًا، كما يقتضى قاضيا متحررًا من الحاجة. واللجنة ينحصر دورها فى مدى جدية ما تردد على ألسنة الكثير من القضاة عن التصيد وسوء المعاملة، ثم عرض تقرير لجنة تقصى الحقائق على مجلس إدارة نادى القضاة..