بمناسبة الثانوية العامة وموسم الفضل والبواقى ومكتب التنسيق، نجح السيد أنس الفقى وزير الإعلام بتفوق غير معهود، وحصل على أعلى الدرجات. فى مهرجان الرقابة والتصدى. فقد نجح منذ تولى مهام مناصبه فى الإطاحة بما تبقى من ريادة إعلامية وتفرغ للتصدى لكل ما هو مختلف مع الحزب الوطنى ولجنة سياساته. وسعى بكل قوة من أجل فرض الرقابة على الإعلام العربى من كل الجهات، وبذل الغالى والنفيس من أجل تمرير وثيقة "البث" الفضائى فى الدول العربية الشقيقة، ولما رفضت الدول العربية ذلك، حرص على إعادة تفصيل المشروع الرقابى وتقديمه فى البرلمان المصرى لتسجل مصر سبقا إعلاميا رقابيا غير معمول به فى العالم المتقدم أو المتوسط. وبعد أن كانت مصر أول دولة عربية تبدأ البث الإذاعى والتليفزيونى، استحقت بفضل السيد الفقى أن تحتل المركز الأول بين الدول الأكثر رقابة وحصارا للإعلام. وإنتاج موانع البث. خدمة للفضائيات العربية التى أصبحت تستقطب المشاهدين الهاربين من الملل الفضائى والأرضى المصرى. وبدلا من أن يوقد الوزير شمعة لتنوير التليفزيون الرائد، إذا به يتفرغ ويتفنن فى ابتكار أشد سبل الرقابة، وأعمق حيل المنع. وزير الإعلام نجح فى مادة الحزب الوطنى، وفى مادة المستوى الرفيع بلجنة السياسات. وفى مواد الرقابة والملاحقة، ومنع البث والحمل والإنتاج. وهو ما يؤهله للاستمرار فى جامعة الحزب الوطنى رغم أنف المشاهدين.