« كشف حفل السفارة المصرية عن سعادة وامتنان قيادات إسرائيل بذكرى 23يوليو1952، وبدا هذا فى حرصهم على المشاركة فى حفل السفارة، وتناولهم نخب الثورة»،««!!» هذه الكلمات لم تنشر فى صحيفة هاآرتس ولا معاريف ولم يقلها صحفى "إسرائيلي" بل ذكرت فى مقال بصحيفة "الوفد" المصرية كتبه رئيس تحريرها على سن ورمح بضمير مستريح وفرحة شديدة بدت طاغية بين سطور مقاله لمشاركة قادة صهاينة فى احتفال أقامته سفارة دولتنا التى يترأسها محمد حسنى مبارك ـ وهى معلومة لعبدالخالق لعله لا يعرف ـ فرئيس التحرير اكتفى بالهجوم على الثورة وقائدها والدفاع عن "السلام الإسرائيلي" والرئيس أنور السادات فيما امتلك "شجاعة نادرة" حين تجاهل مع سبق الإصرار والترصد ذكر أن رئيس جمهورية مصر العربية الآن اسمه "محمد حسنى مبارك" وهو الذى سمح باحتفالية سفارتنا فى تل أبيب!! ـ ربما لا يعرف والنسيان وارد ولذلك أذكره لعله يتذكر!!ـ يقول لنا رئيس تحرير الوفد إن "إسرائيل دولة عظمي" تحت غطاء توجيهه سهامه الطائشة ضد الثورة لتبرير "إعجابه" بـ"إسرائيل وقادتها"، وبالمرة تكراره ذكر حواديت إغلاق المضايق عام 67 مستخدما "أسلحة فاسدة" أثبتت أحداث كبيرة فى العراق وغزة كمثال أنها "صنعت فى دوائر استخباراتية أمريكية وصهيونية" لتبرير العدوان على الدول العربية والإسلامية ولم يكن العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 والعدوان الأمريكى الصهيونى عام 1967 سوى حلقة ضمن سلسلة استهدفت القضاء على أى محاولة عربية أو إسلامية للنهوض والتقدم وأى تلميذ ابتدائى يعلم ذلك كما يعلم ما حدث ضد تجربة محمد على فضلا عن تجربة جمال عبدالناصر. وتتعجب من ناس مازالت تعيش أيام "معارك إلغاء البغاء" وليالى الأنس فى القصور الملكية والتسابق على الفوز بطبع قبلة ساخنة فوق أيادى "الملك المفدي"! لا يتعلمون من مشهد الحفاة العراة و"حذاء لكل حافي" بفضل عبقرية الملك والانجليز وديمقراطية حزب الدبابات والحج إلى دار المندوب السامى البريطاني! ـ نقول كمان؟ ـ عندكم حنين للأيام الخوالى وذكريات وفضائح الهوانم التى ضمها "الكتاب الأسود" وتاريخكم المجيد فى إذلال الناس ومرمطة أصحاب الجلابيب الزرقاء فى الأبعديات والإقطاعيات وتكويمهم فى عربات نقل للإدلاء بأصواتهم "للبيه والباشا" فى كل انتخابات رعتها قوات الاحتلال الانجليزى والعصا لمن عصي!!. ـ اختشوا على دمكم بقى ـ لو مأزومين قدموا طلبا بعودة الانجليز لاحتلال مصر!! لعلكم تستريحون وتهدأون!! وأنصحكم بدعوة مساطيل "الوفد الإسرائيلي" وعمل "دويتو" يصدح بأغنية الست "سنية خلع" التى رددتها فى أربعينيات القرن الفائت: "هات القزازة واقعد لاعبني.. والمازة طازة والحال عاجبني"!.