12-07-2010     11206

 


 

بوضوح


محمد عبد الدايم


 

ماذا يحدث للمواطن المصرى ومن المسئول عما حدث له من انتهاك صارخ وصل إلى حد التلاعب فى قوته ورزقه وصحته؟! المواطن الذى حولته الحكومة إلى حيوان أكل من قتات الأرض ويشرب من مياه المجارى ولا ينقصها سوى أن تجعله «يجتر» وأعتقد أن المواطن المصرى فى طريقه إلى هذا المصير. 
هذه المهزلة والكارثة التى حلت ببنى البشر من أبناء الشعب المغلوب على أمره لا حل لها سوى رحيل الحكومة ومحاسبتها على ما ارتكبته من جرائم بحقه، هذه الحكومات المتعاقبة التى جاءت بعد رحيل قائد وزعيم يوليو جمال عبدالناصر، لم تتعلم من بعد نظر حكومة الثورة التى اهتمت بالمواطن وكانت تفكر ببعد نظر شديد، وأذكر وأنا صغير أن عملية المياه الخاصة بقريتنا جرف سرحان فى صعيد مصر كانت تبعد عن الحيز العمرانى للقرية بمسافة تزيد على الكيلو متر، وكنت أتعجب من بعد المسافة، فكان الجواب من المتخصصين مفاده أن عملية المياه هذه تسحب من الآبار الارتوازية ويتعين عند إقامتها بعدها عن الكتلة السكنية حتى لا تسحب مياها مخلوطة بمياه المجاري، حكومة كانت دائما تفكر فى صحة المواطن وتؤمن له مأكله ومشربه وصحته وحتى ملبسه ومسكنه، رغم كل الصعاب التى كانت تواجهه، فأزمة التلوث فى مياه الشرب التى نعيشها الآن فى مصر، لا حل لها إلا بتعميم مشروعات مياه الشرب النقية والصرف الصحى فى جميع القرى المصرية شرقها وغربها والاهتمام بنهر النيل من أسوان وحتى رأس البر وتجريم إلقاء أية مخلفات فيه خاصة من المصانع وسيارات الكسح والمراكب العائمة، أيضا ايجاد الحلول للمزارعين الذين يلجأون بجهالة شديدة إلى رى أراضيهم من مياه الصرف بسبب عدم وصول المياه الصالحة للزراعة لأراضيهم. 
الغريب فى موضوع التلوث الحادث الآن فى مصر أن بلادا كثيرة لا يوجد عندها مياه عذبة مثل مصر ويعيش و يحيا مواطنوها بصحة جيدة بعيدا عن التلوث والفقر والمرض، أما نحن فى مصر فالفقر والتلوث والمرض ثالوث تصر الحكومة على فرضه علينا بالقوة الجبرية. 
> أخيرا الدورى هذا العام شكله يفرح، ولا أخفى سعادتى بعودة الأهلى للعب بقوة ومهارة كسابق عهده وتألق فرانسيس «قلب الأسد» ليعوض جماهير الأهلى رحيل الفلافيو. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من